أسعد بن مهذب بن مماتي

57

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة

2 - وقال الوزير أبو المغيرة عبد الوهاب بن حزم من قصيدة « * » : فكم لي فيه من جناب وطئته * كريما فلا آسى ولا أتأسّف يمدّ علينا بالسّحاب سرادق * ويسحب فينا للجنائب مطرف ومنها : بدا العلم الفرد الذي كنت عالما * به وسرى العرف الذي كنت أعرف ومنها : وركب سروا والليل مرخ عليهم * ستورا من الظّلماء لا تتكشف خبطت بهم أكنافه ونجومه * روائم أظآر على البدر عكّف على كل قنعاس كأنّ لغامه * وقد سئم الإرقال - قطنّ مندّف هدايا خطوب بات ينحرها السّرى * ولكنّها من باطن الخف ترعف إلى أن أفاق الصّبح ينفض عرفه * وطائره في غرّة الفجر يهتف ومنها : وما نام حتّى لمّ مفترق العلا * فها هي عقد في يديه مؤلّف إياس وبسطام بن قيس وحاتم * وقيس ولقمان بن عاد وأحنف وما هذه الأيّام إلّا مقاول * تلت سورا من مجده وهو مصحف وقال من قصيدة : وسللت من نار الصّبابة صارما * وجردت من وفد التصابى عسكرا بتنا وبات المسك فينا واشيا * بمكاننا ، والحلى عنّا مخبرا ورنت بألحاظ تدير كؤوسها * فينا فنشربها حلالا مسكرا واللّيل يلحفنى سرابيل الدجى * جهلا وقد عانقت صبحا مسفرا لو جئتنا لرأيت أعجب منظر * أسد توسّد كفّ ظبي أعفرا

--> ( * ) ترجمته بالملحق ص 245 .